فتح المتحف أبوابه للجمهور هذا اليوم.

قامت أكسيونا للإنتاج والتصميم بتصميم وتطوير وانتاج 149 إنتاجًا من الوسائط المتعددة التي تعرض المجموعة الدائمة للمتحف.

فتح متحف قطر الوطني أبوابه للجمهور هذا اليوم الموافق لـ 28 مارس. تم افتتاح المتحف رسمياً أمس من قبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني. كانت أكسيونا للإنتاج والتصميم هي الشركة المختارة من قبل الهيئة العامة لمتاحف قطر للقيام بإنتاج 149 عملاً سمعيًا وتفاعليًا، والتي تشكل وتهيكل المجموعة الدائمة لمتحف قطر الوطني.

يدعو متحف قطر الوطني الزوار إلى الانغماس في تجربة فريدة ومبتكرة تجمع بين تحف تعبر عن تاريخ وجغرافيا وثقافة البلد، وتشكل قصة استثنائية تمنح صوتًا لتاريخ البلد وشعبه منذ العصور القديمة، مروراً بالحاضر ومتطلعة نحو مستقبل قطر.

يدور المعرض حول ثلاثة محاور: “البدايات” و”الحياة في قطر” و”بناء الأمة”، والتي يتم تمثيلها بشكل فردي على طول أحد عشر قاعة عرض تبلغ مساحتها الإجمالية 1.5 كم. يقدم المعرض بيئات تعليمية تفاعلية ورواية جذابة تعمل كقاعدة معرفية وتعزز الفهم الثقافي للبلد.

أكسيونا للإنتاج والتصميم هي المسؤولة عن الإدارة والتنسيق العام لجميع الأعمال المتعلقة بتصميم وإنتاج وتركيب وتشغيل 149 من المرافق السمعية البصرية والتفاعلية للمتحف. من أجل وضع سياق وتسجيل التطور التاريخي والجغرافي والاقتصادي والاجتماعي لقطر، قامت أكسيونا للإنتاج والتصميم بتصوير المواقع التاريخية والمقابلات التي تم تعزيزها بأكثر من 5000 صورة تم ترخيصها في 100 مؤسسة وبنك للصور من جميع أنحاء العالم.

تم تصميم متحف قطر الوطني من قبل Ateliers Jean Nouvel، وتبلغ مساحته 40.000 م2، منها حوالي 8000 م2 مخصصة للمعرض الدائم و2000 م2 للمعارض المؤقتة، وتحيط بها حديقة مساحتها 112.000 م2.بالإضافة إلى ذلك، يحتوي على قاعة تتسع لـ 220 متفرجًا ومركزًا للأبحاث ومختبرات ومطعمين وكافيتريا والعديد من المتاجر.

تصميم المبنى مستوحى من وردة الصحراء، وهي صخرة تتشكل بعد اتحاد طبقات متعددة من الجص والماء والرمال، والتي استخدمها المهندس المعماري الفرنسي كحلقة وصل بين الثقافة البدوية والحداثة، وكذلك عنصر طبيعي يسهل دمج المبنى مع البيئة.

اعتمادات الصور: Iwan Baan