GEM_low1-1024x576

سيكون المتحف المصري الكبير أكبر متحف أثري في العالم. ستكون أكسيونا للإنتاج والتصميم مسؤولة عن التنفيذ المتحفي بمساحة 12.000 متر مربع بمبلغ 11 مليون يورو.

ستقوم أكسيونا للإنتاج والتصميم أيضًا بإجراء المسح ثلاثي الأبعاد للغرفة الجنائزية لتوت عنخ آمون، مما يسمح باستنساخها حتى يتمكن زوار المتحف من الاستمتاع بنسخة طبق الأصل من الغرفة الجنائزية الأصلية.

 

اختارت وزارة الثقافة المصرية ومؤسسة بيسكس أوراسكوم المشتركة أكسيونا للإنتاج والتصميم لاجراء التطوير التقني والتنفيذ المتحفي لأربع قاعات عرض بالمتحف المصري الكبير المصري، بمبلغ 11 مليون من اليورو.

في الإجمال، ستتكلف أكسيونا للإنتاج والتصميم بالتطوير التقني والتنفيذ المتحفي لمساحة تبلغ 12.000 متر مربع، مقسمة إلى أربعة مناطق للمتحف، سيتم تجهيزها بعناصر العرض من أنواع مختلفة، مثل الصور الجرافيكية والنماذج المصغرة، واستنساخ العناصر بحجمها الحقيقي والإضاءة العرضية والسينوغرافية التي ستدعم الخطاب المتحفي وستضع القطع الأثرية في سياقها التاريخي.

بالإضافة إلى ذلك، ستجري أكسيونا للإنتاج والتصميم المسح الضوئي ثلاثي الأبعاد والتصوير الضوئي للغرفة الجنائزية الخارجية لتوت عنخ آمون (الحجم واللون)، والذي سيسمح بالحصول على نموذج رقمي مطابق للأصل من أجل استنساخه ماديا وعرضه في وقت لاحق في المتحف.

سيكون المتحف المصري الكبير أكبر متحف أثري في العالم، حيث يضم 45.000 قطعة – منها 25.000 لم يتم عرضها أبدًا – والتي تُظهر تاريخ مصر القديمة من فترة ما قبل التاريخ إلى الفترة اليونانية والرومانية. من المتوقع أن يستقبل المتحف أكثر من 5 ملايين زائر سنويًا – حوالي 15.000 زائر يوميًا.

يقع المتحف على بعد كيلومترين من أهرامات الجيزة وسيشغل مساحة من حوالي 50 هكتارا. يمكن زيارة بعض غرفه بالفعل في عام 2019 ومن المقرر افتتاحه النهائي في نهاية عام 2020. في مصر، تتولى أكسيونا للإنتاج والتصميم مسؤولية العرض الصوتي والضوئي  “عرض الصوت والضوء”  الذي يتم تسليطه في معبد أبو سمبل (مصر) منذ عام 1999.

* الصورة: مخطط بياني لمعرض الصور المخصص لتوت عنخ آمون