قدمت أكسيونا للإنتاج والتصميم خلال المؤتمر تجربتها في إنشاء صيغ مبتكرة لتعزيز التراث الثقافي من خلال مشاريع ذات طابع غامر.

جمع المؤتمر خبراء من عالم الأعمال والجامعات والهندسة المعمارية والتصميم والبحث والفن والثقافة لتحليل أساليب عمل الفنان غاودي وتطبيقها في عالم الأعمال.

شاركت أكسيونا للإنتاج والتصميم في المؤتمر العالمي الثالث لغاودي، حيث قدمت عرضًا تقديميًا عن التجارب الغامرة تحت اشراف السيد مانويل فرنانديز، مدير تنفيذ المتاحف.

عُقدت الدورةالثالثة من “مؤتمر غاودي العالمي” يومي 6 و7 يوليو في القصر الأسقفي في مدينة أستورجا وقد جمع 150 من أعضاء المؤتمر و17 متحدثًا من مختلف أنحاء العالم للتعمق في حياة وعمل المهندس المعماري الكاتالوني أنطونيو غاودي تحت شعار “إلهام المستقبل، بالعودة إلى الأصل”. ترأس حفل الافتتاح رئيس مندوبية ليون، وأسقف أبرشية أستورجا وعمدة أستورجا.

تم تنظيم برنامج المؤتمر في 6 جلسات مواضيعية: المجتمع، القيادة، الاقتصادات الجديدة، المحيط البيئي، التصميم و التكنولوجيات الجديدة وقد استقبل خبراء من عالم الأعمال والجامعات والعمارة والتصميم والبحث والفن والثقافة للتعمق في منهجية عمل وقيم غاودي.

في إطار الشق المواضيعي للتصميم، قدم مانويل فرنانديز، مدير قسم تنفيذ المتاحف في شركة أكسيونا للإنتاج والتصميم، محاضرة “كيفية تصميم تجربة غامرة”، حيث أصر على “الحاجة إلى إنشاء صيغ مبتكرة قادرة على إعادة تفسير التراث بنهج أكثر تشاركي”. وفي هذا الصدد، أشار إلى أن “التكنولوجيات الجديدة والتفاعل في الشبكات الاجتماعية حولت النموذج التقليدي إلى نماذج عفا عنها الزمن، وبالتالي، يركز اهتمامنا على تقديم حلول متخصصة تثير اهتمام زائر القرن الحادي والعشرين، وجعله مشاركاً بطريقة مباشرة في الخطاب السردي”.

في هذا السياق، شارك مانويل مع المشاركين بعض الأمثلة للمشاريع الغامرة التي طورتها الشركة والتي تركز على الزائر، من خلال دمج أحدث التطورات التكنولوجية مع معايير مثل الولوجية والاستدامة.

ستنعقد الدورة الثالثة من “مؤتمر غاودي العالمي” على مدار عام 2018-2019 في برشلونة وبكين ورانكاغوا (شيلي) وأستورجا. تم تنظيم هذا الحدث من قبل مؤتمر غودي العالمي ومجلس مدينة أستورجا، بالتعاون مع أسقفية أستورجا والمجلس الإقليمي نفسه من خلال معهد ليون للثقافة.

بالتوازي مع المؤتمر العِلمي لأستورجا، في يومي 6 و7، استضافت المدينة اقتراحًا واسعًا للأنشطة التكميلية لجميع الأذواق مثل المعارض والحفلات الموسيقية والعروض والجولات المصحوبة بمرشدين.