يساعد تنوع عناصر الوسائط المتعددة من الجيل الأخير التي يحتوي عليها هذا العرض على جذب انتباه الزائر ومن ثم تجعله مشاركًا أصيلاً في هذه القصة من وجهة نظر تأملية.

 

يعد متحف بيت التاريخ الأوروبي الكائن ببروكسل أحد المشروعات التي يمولها البرلمان الأوروبي، وقامت شركة أكسيونا للإنتاج والتصميم بمهمة تصميمه ودعمه التقني. وفتح المتحف أبوابه أمام الجمهور منذ 4 مايو 2017.

لقد أبرز تنوع عناصر الوسائط المتعددة من الجيل الأخير التي يحتوي عليها هذا العرض القيمة الحقيقية للتراث الأوروبي وللاتحاد الأوروبي وجذب انتباه الزائر وجعله مشاركًا أصيلاً في هذه القصة من وجهة نظر تأملية.

ويعد التمثال البالغ طوله 25 مترًا هو القطعة الأساسية لهذا المتحف والذي يشغل مساحة عرض علي طول الطوابق الستة من هذا المبني ويجسد القارة الأوروبية بأنها “الاتحاد في التنوع من خلال استخدام الإشارات المرجعية الأبجدية واللغوية “.

لقد ساعدت القطع الأصلية، وتجسيد الأحداث التاريخية والموارد السمعية البصرية على أن تكون الزيارة تجربة محفزة لطرح النقاش، والتأمل في تاريخ أوروبا. وللقيام بهذا الأمر تم توفير تابلت كمرشد يرافق الزائر داخل المتحف ويسمح له بالتفاعل مع الأماكن المختلفة، وترجمة جميع المحتويات تلقائيًا إلى إحدى اللغات الرسمية 24 للاتحاد الأوروبي. ومن أجل إثراء تجربة الزائر، سيقدم التابلت له بعض المعلومات الإضافية مثل الصور والرسومات والنصوص.

يقع بيت التاريخ الأوروبي بمبنى إيستمان بحديقة ليوبولد في قلب حي بروكسل الأوروبي وقد صممه المهندس المعماري ميشيل بولاك في عام 1935. قامت شركة تشيه& موريل إي أسوشيه الفرنسية بعملية تجديد هذا المبنى وتوسيعه في عام 2000.