Jornada-Arqueologia-1024x655

تحت عنوان “الأعمال الأثرية ودور المعرفة في البيئة الرقمية”، ضم هذا المؤتمر خبراء ومهنيين من أعضاء فريق مجموعة عمل “Arkwork ” من الاتحاد الأوروبي في العلوم والتكنولوجيا في المتحف الأثري في أشبيلية.

وقد شاركت أكسيونا للإنتاج والتصمم (إيه بي دي) تجربتها في إبراز قيمة الموروث الأثري، وذلك من خلال جولة بين المتاحف الأثرية التي قامت الشركة بتصميمها وتنفيذها.

 

استضاف متحف أشبيلية الأثري في 16 يناير اجتماع اللجنة الرسمية لأعضاء “Arkwork”، وهي عبارة عن مجموعة عمل أسسها التعاون الأوروبي في مجال العلوم والتكنولوجيا (COST), في إطار مشروع “Acción COST” يضم مجموعة من الخبراء والباحثين والمهنيين في مجال البحوث متعددة التخصصات بشأن الأعمال الأثريه ونشر المعارف الخاصة بها. وتهدف هذه الشبكة إلى تقديم البحوث الأثرية التي تسمح بعملية نشر المعرفة الخاصة بالممارسات المتبعة في هذا المجال بهدف تعظيم أثرها الإيجابي في المجتمع.

تحت عنوان “الأعمال الأثرية ودور المعرفة في البيئة الرقمية”، ضم هذا المؤتمر ممثلين من كرواتيا، رومانيا، والبرتغال، وفنلندا، وأيرلندا، وألمانيا، واليونان، والبوسنة، والمجر، وإنجلترا، وأسبانيا. واشترك في تنظيم هذا الحدث أنا نافارو، مدير متحف أشبيلية الأثري والممثل الوطني في هذه المجموعة العاملة، وكذلك ماغدالينا فالور، أستاذ التاريخ وعلم الآثار في العصور الوسطي في خط البحث العلمي تاريخ العصور الوسطي كلية الجغرافيا والتاريخ من جامعة أشبيلية وأخيرًا بيدرو لوينجو، أستاذ في مجال تاريخ الفن في كلية الجغرافيا والتاريخ من جامعه أشبيلية.

وفي إطار هذا الاجتماع، قدم باتريك مييسن، مدير المشروع في مجال تنفيذ المتاحف في أكسيونا للإنتاج والتصميم، عرضًا عن تجربة الشركة في إبراز قيمه التراث الأثري، وذلك من خلال جولة في العروض المميزة التي تقوم بها الشركة في مجال علم الآثار. وشرح باتريك خلال مداخلته، كيف أن المحتويات المتحفية الجديدة تتيح عملية التعايش المثالي بين القطع المعروضة كنماذج من التكنولوجيات الجديدة، بحيث أن هذه العناصر التكنولوجية المستخدمة لن”تنتهي صلاحيتها” وستظل سارية لأطول فتره ممكنة أمام الجمهور.

وفي هذا السياق، فقد أوضح باتريك أن المتحف الأثري بأليكانتي (MARQ)، الذي قد صممته الشركة والحائز على جائزة أفضل متحف أوروبي للعام 2004، كان رائدا في حواره المتحفي من خلال دمج الموارد السمعية والبصرية والتفاعلية في معرض التراث الأثري ويمثل مفهومًا وشكلا للمتاحف التي حتى يومنا هذا لا تزال صالحة وجذابة تمامًا.

وقد قامت الشركة بتنفيذ بعض المتاحف الأثرية المتميزة مثل متحف ألميرية, الحائز على وسام الشرف لأفضل متحف أوروبي للعام 2008, المتحف الوطني للآثار تحت الماء (ARQVUA) بقرطاجنة و المتحف الوطني بعمان, وهو يعد المشروع الأضخم الذي قد نفذته الشركة بمنطقة الخليج العربي.

وتلتزم شركة أكسيونا للإنتاج والتصميم بمفهوم “الهندسة الثقافية”، الذي يتألف من الاستعانة بالتكنولوجيا البصرية والحسية الرائدة، فضلاً عن الابتكار الاجتماعي والتنمية المستدامة في خدمة نشر التراث التاريخي والثقافي لمكان محدد.